الأحد، 17 أبريل، 2011

هاجر محزم

وداعا للسمنه
بدون جوع أو إحباط أو أدوية.. هذه خمس وعشرون طريقة يقدمها لك خبراء التغذية لإنقاص وزنك فإلى التفاصيل:

• عندما تشعر بالجوع بين الوجبات ، امضغ الكرفس لأنه يحرق الكثير من السعرات ، أو تناول بعض الفاكهة الطازجة.
• احرص على تناول ثلاث وجبات يوميا في نفس الوقت ، ولاتهمل وجبة الإفطار لأنها تزيد من معدل حرق السعرات.
• حاول الوقوف أثناء التحدث على الهاتف أو مشاهدة التلفاز ، كما أن التحكم بالجهاز دون استعمال جهاز التحكم عن بعد يجعلك كثير الحركه.
• استخدم الدرج بدلا من المصعد الكهربائي كلما استطعت.
• ابعد عن ذهنك فكرة أن التدخين ينقص الوزن إذا كنت مدخن أقلع فورا عن التدخين ومارس رياضة خفيفة وستلاحظ الفرق في قوامك وبشرتك.
• لا تستخدم السكر ، أو استبدل السكر المصنع بسكر الفاكهة.
• استخدم بدائل الحليب والجبن قليلة الدسم.
• إذا كنت ممن يعشقون مشروب الشوكولاتة أو الكاكاو قم بشراء النوع الذي لا يحتوي على سكر أو مواد اضافية.
• احذر من الأطعمة المعلبة لأنها تحتوي على كثير من السعرات ، كما أن الصوديوم المستخدم في عملية حفظ هذه الأطعمة يعرقل عملية الهضم مما يسبب السمنة.
• لا تتناول المعكرونة أو الأرز إلا مرة كل أسبوعين ويفضل استبدالها بالنوع المصنوع من البر الأسمر.
• تعود على تناول الخبز الأسمر ، واختار النوع المحتوي على النخالة التي تساعد في عملية الهضم.
• لا تأكل إلا المكسرات الطبيعية غير المملحة.
• استعمل زيت الزيتون المعصور على البارد فإنه لا يسبب الكلسترول.
• انتظر على الأقل ثلاث ساعات عند الانتقال من وجبة لأخرى.
• لا تكثر من الملح لأنه يخزن السوائل في الجسم.
• اشرب من 6 إلى 10 أكواب من الماء يوميا فهي تغسل الجسم من السموم والدهون.
• لا تأكل العلكة ولو دون سكر.
• لا تأكل الدجاج من جلده فهو مخزن للدهون والهرمونات.
• لا تأكل الليمون مع البروتينات فهو يحيد إنزيم "البيبسين" المسئول عن هضم البروتين.
• لا تأكل في وقت متأخر من الليل حتى تتيح للمعدة هضم الطعام بكفاءة.
• استبدل المقليات بالمشاوي والمسلوق.
• ابدأ دائما بتناول السلطات الخضراء.
• احذر المشوربات التي تحتوي على كريما

الخميس، 14 أبريل، 2011

صور عن السمنة










فيديو عن السمنة

وفاء حمود

عــــــلاج الســــمنة : ــ

للوقاية من الإصابة بالسمنة تعتمد أساساً على ضرورة تغيير سلوكيات الشخص في تناوله للغـذاء وضرورة مزاولة النشاط البدني على مدى العـمر.

والعلاج يكون مدى الحياة وهو علاج ملطف وليس شاف بصورة نهائية وأن المحافظة على الوزن السليم للجسم أصعب من عملية تخفيف الوزن ويقاس نجاح العـلاج بالعوامل التالية :-

1- عدد الوحدات الناقصة من مؤشر كتلة الجسم أو مقدار النقص في الزيادة النسبية للوزن وليس على مقدار الكيلو جرامات الناقصة .
2- مدة المحافظة على الوزن الجديد : إن الشكل المثالي كما تصوره وسائل الإعلام ليس معقولاً ولا مناسباً ولا ممكناً .
3- يعتمد بعض الأطباء على قياس نسبة وكمية دهون الجسم أكثر من اعتمادهم على تغيرات الوزن .

وتتضمن وسائل العلاج ما يلي :-

- الحميه أو العلاج الغذائي . – التمـارين الرياضية .
- تعـديل السلوك . - أحياناً يتم اللجوء إلى العلاج بالعقاقير .
- العـلاج الطبيعي . _ التدعيم النفسي للفرد يلعب دوراً أساسياً في إنجاح أي برنامج لتخفيض الوزن
- الإنخراط ببرنامـج علاجـي مشـترك مع عـدد من البدينين .

العـــلاج الغــــذائي للســــــمنـة :ــ

يعتمد نجاح العـلاج الغذائي أولاً و أساساً على الشخص نفسه وليس على الأخصائي أو الطبيب . . فلا بد أن يتعلم بعض القواعد البسيطة ويبتعـد عن المعلومات الخاطئة عن الريجيم والتخسيس المذكورة في وسائل الإعلام بالقنوات الفضائية والجرائد والمجلات والتلفزيون فلا توجد أطعمه معينه تخفض من وزن الجسم وتحرق دهونه كما يشاع عن الجريب فروت مثلاً .

وقبل البدء في عمل أي برنامج غذائي يجب اتباع الأتي :-

معرفة التاريخ الغذائي وذلك بعمل سجل 3-7 أيام لتحديد متوسط الطاقة .
معرفة العادات الغذائية والنمط الغذائي الذي يمكن أن يكون سبباً في تناول زيادة الطاقة .
القياسات الجسمية مثل الوزن والطول .
بعض التحليلات المعملية مثل جلوكوز الدم - الكوليسترول - الدهون الثلاثية بالدم ، وقياس نسبة دهون الجسم كلما أمكن ذلك .

فاطمه مرزوق

- أضرار السمنة :
يتعرض مريض السمنة لعدة أمراض يحلو للبعض تسميتها أمراض الرفاهية المزمنة ، مثل داء السكري غير المعتمد على الإنسولين (60% من المصابين يعانون من السمنة ) . أرتفاع ضغط الدم الشرياني . سرطان الرحم عند النساء ، القولون والمستقيم عند الرجال ، التهاب المفاصل والعظام والنقرس ، ألتهاب المرارة وأمراض القلب الوعائية . وعلى رأسها أمراض الشرايين التاجية وجلطات القلب ، وأمراض الأوعية الدماغية . ومنها السكتة الدماغية وأرتفاع كولسترول الدم والدهون الثلاثية .

كما أن الرياضة دائماً عامل مساعد في خفض الوزن ولكن لايمكن الاعتماد عليها كلياً فلقد اثبتت الأبحاث أنه لايمكن خفض الوزن إلا باتباع رجيم غذائي , فلا الرياضة وحدها أو حبوب سد الشهية أو الأعشاب ... يمكنها وحدها أن تخفض الوزن ولكن يجب أولاً اتباع رجيم غذائي ثم استخدام آي شيء إضافي آخر .

والرياضة تساعد على حرق السكر داخل الخلايا دون الاعتماد على الأنسولين فتضاعف من حرق السكريات في الدم وممارسة الرياضة ولو 30 دقيقة في اليوم تكون كافية , واسهل طريقة يمكن اتباعها في المنزل هي استخدام العجلة الثابتة أو السير المتحرك مع البدء في استخدامها تدريجياً , أي 5 دقائق في أول يوم وتزيد يوميا حتى تصل إلى 30 دقيقة في اليوم .
مقالة الدكتور شعبان بروال

فاطمه هيف


هناك ثلاثة درجات من السمنة :

1-سمنة خفيفة :
وتعني زيادة في وزن الجسم الى مايقارب 20% عن الوزن المثالي .
2- سمنة متوسطة :
وتعني زيادة وزن الجسم مابين 20% -40% عن الوزن المثالي .
3 - سمنة شديدة :
وتعني زيادة في وزن الجسم أكثر من 40% عن الوزن المثالي .


إن السمنة في أول مراحلها تكون غير مصاحبة بأي أعراض مرضية أو مرض بحد ذاته ولكن مع مرور الزمن وزيادة درجة السمنة وشدتها نجد أن الزيادة في الدهون والوزن تكون غالباً وراء ظهور وتطور أمراض خطيرة تصيب الإنسان

- الأسباب :1- مرت المجتمعات العربية بعدة مراحل تطورت فيها الحياة الإجتماعية والإقتصادية بسرعة وبصورة غير تدريجية توفرت فيها المواد الغذائية بصورة كبيرة وبنوعيات هائلة ولم يتبع هذا التطور توعية صحية لتحديد الأختيار وتنظيم الغذاء
.

2- معاملة المجتمع للأم الحامل والمرضع ومحاولة توفير الأغذية العالية السعرات الحرارية وتنفيذ رغباتها في هذه المراحلة والخلود للراحة التامة وعدم الحركة بسبب أعتقادات خاطئة أن الحركة تظر بالأم أو الجنين فساهمت هذه في أنتشار السمنة بين الحوامل والمرضعات وأصبحت كل حالة ولادة
تعني زيادة إضافية في الوزن مسببة مشكلة مرضية اسمها السمنة .

3- أنتشار تناول الأغذية الهشة أو الخاوية وهى تلك الأغذية والمشروبات والتي تزود الجسم بالطاقة الحرارية العالية والخالية من العناصر المغذية و تحرم الجسم من تناول الأغذية المفيدة بما تسببه من شبع لدى من يتناولها دون فائدة .

4- زيادة تناول المقليات والوجبات السريعة والمختلفة ذات السعرات الحرارية عالية بدون
تنظيم وبصفة مستمرة له دور مهم في انتشار معدل السمنة .

5- الكسل والتراخي وعدم القيام بالأعمال اليومية والأعتماد على الخدم في كل صغيرة وكبيرة والجلوس بالساعات أمام التلفزيون وتناول المسليات والمكسرات والمقليات مع عدم القيام برياضة يومية منتظمة .

فاطمه زيد

أنواع السمنة:

النوع الأول:
هو الذي يبدأ من الطفولة، ويستمر طوال العمر، ويكون عادة صعب العلاج لأن السمنة في الصغر تكون بسبب زيادة عدد الخلايا الدهنية في الجسم، هذه الخلايا التي لا يمكن التخلص منها في الكبر عن طريق الحد من السعرات الحرارية .
النوع الثاني :
هو الذي يظهر في منتصف العمر، و يكون لدى النساء اكثر من الرجال، ويرجع سببه إلى زيادة حجم الخلايا
الدهنية لا إلى زيادة عددها، وهذا النوع من السمنة يمكن علاجه بالتغذية السليمة.


الاشكال العيادية للسمنة:
يعتمد الاخصائيون تقسيم السمنة الى شكلين عياديين رئيسيين هما:
السمنة المتركزة في البطن: وهي السمنة التي تتظاهر بتراكم الانسجة في القسم الاعلى من الجسم وبخاصة في منطقة النقرة والبطن. وذلك بحيث يكون عرض الحوض اصغر من عرض الكتفين. وهذا النوع من السمنة هو اكثر حدوثاً لدى الذكور منه لدى الاناث.
السمنة المتركزة في الوركين: ويمتاز هذا النوع من السمنة بكون عرض الحوض اكبر من عرض الكتافين.


المشاكل الصحية التي تنتج عن السمنة المفرطة سواء حدثت السمنة المفرطة نتيجة سبب طبى أو بسبب أسلوب الحياة، فإن السمنة المفرطة فى الأطفال هى أمر لا يجب التهاون فيه. "الطفل الذى يعانى من سمنة مفرطة يكون أكثر عرضة لمشاكل صحية معينة مثل الربو، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب. كما أن الأطفال الذين يعانون من سمنة مفرطة يظهرون استعداداً للإصابة بنوع من السكر الذى يصيب الكبار. كذلك فإن اضطراب النوم نتيجة عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعى هى أحد المشاكل الأخرى التى قد يعانى منها هؤلاء الأطفال. وهناك حقيقة أخرى يجب التنبه لها، وهى أن الطفل الذى يعانى من سمنة مفرطة عادةً يعانى أيضاً من سمنة مفرطة عندما يكبر وذلك لأن كمية الخلايا الدهنية التى تتكون فى الطفولة لا تقل مع السن من حيث العدد، وعندئذ يكون هناك احتمال أكبر لتعرضه للمشاكل التى تصيب الكبار الذين يعانون من السمنة المفرطة.